أهلا
وسهلا
في عالمي الصغير هذا
أجدُني أتنفسُ بشراهة,,
كمن للتوِّ يتعلم أبجديات التنفس حيثُ يحاصرني
الضوء من كل مكان.
الضوء الذي لا أدري أيُّ هِبةٍ ربّانية
ساقتني إلى طريقه وساقته إلى طريقي
حتى التقينا في مشهد من مشاهد العشق
الحميميِّ ،
العشق الذي ظل يكنفني بالدفء والمتعة
والثقة
وعلمني قبول التحدي والإصرار على بلوغ الهدف من
أجل عين المحبوب.